يارب
أرسلت فى شيء من فضائي
تحية العودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشتقت لموطني الصغير كثيرا
هذه تحية العودة وبإذن الله لن يكون هناك غياب مرة أخرى
شكرا لكل من انتظرني ولكل من تابعني
أرسلت فى شيء من فضائي
كيف تنظم مفضلتك
في السابق لم أكن اعترف بالمفضلة وكنت إذا أردت رابط لا يوجد في شريط العناوين أذهب للمحفوظات أو ابحث عنه في العم قوقل لكن بعد تنظيم مفضلتي لم أعد أعاني من هذه المشكلة والكثير يعانون منها لذا ساضع مفضلتي أمامكم
متصفحي هو الأوبرا ولكن الطريقة تشبه طريقة الفايرفوكس تماما وأيضا قريبة من الاكسبلورر
وهذه نظرة عامة على مفضلتي

طبعا الطريقة هي ترتيبها على شكل مجلدات والمجلد قد يحتوي على مجلدات أخرى أيضا
أراحتني هذه الطريقة كثيرا وكذلك بإمكانكم إضافة نبذة عن الموقع حتى يتسنى لك معرفة ما كنت ترديه عندما أضفته لمفضلتك وهذا شكلها

مثلا كل مستوى دراسي أضع له مجلد خاص والمجلد يحتوي على مجلدات لكل مادة وفي نهاية الفصل الدراسي أقوم بترتيب هذه المواقع فالذي إحتياجي له وقتي ينتهي بانتهاء المادة أقوم بحذفه والذي يكون مهم أقوم بنقله إما لمجلد البرمجة إن كان له علاقة بالبرمجة أو لمجلد التقنية .
بعض النصائح في المجلدات التي يجب أن تحتوي عليها مفضلتك
1- إضافة مجلد خاص بك يحتوي على موقعك أو مدونتك أو ملفك الشخصي في المنتديات أو حساباتك في المواقع الشهيرة مثل الفور شيرد والفيس بوك .
2- إضافة مجلد يحتوي على أهم الصحف المحلية وهذا المجلد مهم جدا فقد سهل علي البحث عن المواضيع والصور التي أريدها وبعض الإعلانات الهامة وبالإمكان إضافة مواقع بعض الوزارات الهامة والحيوية.
3- إضافة مجلد خاص بالتحميل ورفع الصور .
4- لا تجعل مفضلتك تخلو من الويكيبديا العربية والإنجليزية وكذلك اليوتيوب
5- مواقع إسلامية ومواقع للقرآن الكريم وبإذن الله أخصص تدوينة كاملة لمواقع القرآن الكريم .
أرسلت فى من فضاء التقنية
السجينة
في المقال السابق تحدثنا عن رواية تلك العتمة الباهرة التي تحدثت عن سجن تزمامارت في المغرب وهذا المقال يتحدث عن المغرب أيضا ولكن هذه المرة ليس ضباط ولا جنود بل امرأة وأطفال صغار سجنوا لعشرين سنة لأن والدهم قاد انقلابا على الملك وقتل في ذات اللحظة وموته لن يشفي غليل الملك فانتقل لأسرته ليصب عليهم سوط عذابه هي قصة مليكة أوفقير ابنة الجنرال محمد أوفقير الذي قاد انقلابا فاشلا على الملك بقلم الكاتبة ميشيل فوتسي وقد كتبت سيرة مليكة وتحول حياتها من القصور والحياة الملكية إلى الجوع والسجن من الغنى والأوامر المطاعة إلى الإهانة والمعاملة القاسية ومن المفارقات العجيبة أن مليكة عاشت تحت ظل الملك وفي قصره كما تعيش الأميرات وكان أبا ثانيا لها لكن انقلب الأب إلى وحش فزج بها وبوالدتها وأخوتها الخمسة في السجن وكان أصغر أخوتها عمرها سنتان ونصف فقط لم يعرف شيئا من هذه الحياة سوى الجوع والحرمان حتى أهله وأقاربه لا يعرف منهم أحد فلا زيارات ولا مكالمات ولا أحد يعرف إن كانوا من الأحياء أو اختطفتهم يد المنون ، فمليكة التي لم تعش مع أسرتها لم تشاركهم الحضن الذي يجمعهم لكن شاركتهم المهانة والفقر والجوع. في هذا الكتاب ( السجينة ) تتكلم مليكة عن بداية سجنهم وكيف أنهم عندما أخذوا ملابسهم معهم كانت من الماركات العالمية التي لا يقدر عليها سوى أصحاب المال وكيف كانت لاتتناسب مع وضعية مساجين وكيف حرموا من الاتصال بجدهم حيث كانت والدتها ابنته الوحيدة وبعد 3 سنوات انتقلوا إلى سجن آخر وكانت زنازينهم متلاصقة ثم بعد ذلك صدر قرار جعلهم لا يروا بعضهم رغم قربهم من بعض في المكان ولم ترَ الأم أبناءها إلا بعد 11 عاما ولم تكد تعرفهم وكيف كانوا يتقاتلون من أجل فتات الطعام بل ويتقاسمونه مع الفئران التي تشاركهم في طعامهم وقصة هروبهم من السجن التي عرّفت العالم بقضيتهم وإلا لكانوا في طي النسيان حتى يموتوا جميعهم . الكتاب يجعلك تستشعر نعمة الحرية وقيمة الأكل وكل الأشياء البسيطة في حياتك لها معنى مادمتَ حرا لم يقيدك أحد ويفرض عليك نظاما يقرره هو أو يحرمك من أحبابك بل ويحاول أن يسلخك من إنسانيتك ويجعلك تعرف قيمة الأمل والتفاؤل وعدم الاستسلام وتماسك الأسرة وتعرف أن لا شيء يدوم فلا غنى ولا فقر فالدنيا تدور يوم لك ويوم عليك . أشير إلى أن مليكة تحولت من الإسلام إلى المسيحية لأن الإسلام لم يقدم لها شيئا في محنتها كما تزعم لذلك الكتاب فيه بعض الشركيات والإلحاد مثل قولها : ( فلتسقط كل الأقنعة … لم نعد نؤمن بشئ ) ولمن قرأ في أدب السجون وحكايات السجناء يتضح لديه الفرق بين المؤمن الصابر المحتسب الذي يؤمن بقوله تعالى : ( وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) وبين من يعيش في حياة بعيدة عن الله منغمسا في ملذاته وشهواته ، في الحياة الكثير من المصائب والمصاعب التي تفوق قدرة البشر كما في سجن مليكة وعائلتها لكن الإيمان واحتساب الأجر هو الزاد وهو الذي يخفف كل هذه الآلام وقد أحسست بأهمية الإيمان وتربيته في نفس الطفل مذ أن كان طفلا بعد هذا الكتاب . شيء آخر أشير إليه وهو أن والدة مليكة أصدرت هي الأخرى كتابا يروي معاناتها وأولادها باسم ( حدائق الملك ) وكذلك أخوتها وربما اتخذوا الأمر تجارة كما أن مليكة اصدرت كتابا آخر اعتمدت فيه على نجاح السجينة وأسمته بـ ( الغريبة ) وكيف أنها تعيش غريبة في هذا العالم فلم تتكيف بعد مع عالم البشر لكن الكتاب غير لائق أبدا تجاوزت فيه كل الحدود والخطوط الحمراء وهو كما ذكرت آنفا اعتمدت فيه على نجاح السجينة كما أنه من قلمها هي وليس كما في السجينة كان بكتابة أديبة وروائية في الأصل وقد خدعت الكثيرين فظنوا أنه يحكي معاناة إنسانية كالسجينة لكن لم يجدوا إلا تجاوزات وكتاب هش المحتوى لذا وجب التنويه . وأخيرا السجون العربية مليئة بالقصص والحكايات التي تظهر قسوة البشر وكيف يعذب الإنسان أخاه الإنسان بكل وحشية وثقوا تماما أن ما لم يكتب ويحكى أشد قسوة من الذي كتب !
أرسلت فى حلقت في فضائها, مقالاتي
إلهي لاتحرمني قلوباً كقلوبهم

بحمدالله وتوفيقه نجحت من المستوى الخامس منتقلة إلى السادس
لن أتكلم عن شعور النجاح ولا فرحته
لكن أطلب من ربي ألا يحرمني قلوباً بيضاء تحيط بي فترفعني للغمام قلوبا تسأل عني وتدعي لي وتتلهف لأخبار درجاتي وتفرح لنجاحي
أناس هم الكنز الحقيقي في هذه الدنيا بمحبتهم وصدقهم وطهر قلوبهم فلا تحرمني من هذه القلوب يا إلهي واجعلها بقربي دائما تشاركني أفراحي
أحبكم
أرسلت فى جامعيات ( من فضاء الجامعة)
تلك العتمة الباهرة

عشرون سنة في الظلام الدامس ، عشرون عاما في غياهب السجن ، لا أحد من أهلك يعلم إن كنت تتنفس كما يتنفس الأحياء أم احتوتك الأرض بداخلها ، عشرون عاما لم ترَ النور ولا الشمس ، 20 عاما يساوى فيها الليل والنهار فكلاهما عتمة وسواد ، 20 عاما في سجن تحت الأرض ، تخيل حينها ماذا سيحدث لك ؟ لا داعي للتخيل فالأمر قد حدث حقيقة في سجن تزمامارت ذلك السجن ذو السمعة السيئة في بلاد المغرب. سليم أحد من خرج من تلك الظلمة وقد عاش 20 سنة في السجن وقد سجن معه 58 ومعه هو 18 لم يخرج منهم سوى 4 فقط وقد روى حكايته لمؤلف هذه الرواية الرائعة التي اتخذت عنوان ( تلك العتمة الباهرة ) كما اتخذت حياة هؤلاء السجناء الظلمة الدائمة عنوانا لهم طيلة العشرين عاما وقام الطاهر بن جلون بكتابة الرواية على لسان سليم بأسلوب أدبي أخّاذ وكذلك الترجمة من بسام حجار كانت رائعة جدا وقد ذكر الطاهر في روايته حالة السجناء في سجنهم وكيف سجنوا تحت الأرض بسبب حادثة انقلاب الصخيرات المشهورة وهم لم يخططوا ولم يعلموا بما حدث وكل ماعملوه وهم الضباط الشباب حديثي التخرج هو اتباع تعليمات رئيسهم الجنرال أوفقير مخطط الإنقلاب وقد أمرهم بأن يحملوا أسلحتهم ويذهبوا لمكان الحفل ويطلقوا النار فقط ورغم أن بعضهم لم تخرج من سلاحه رصاصة واحدة فقط لكن شملهم غضب الملك ليلقوا مصيرهم في ظلمات تحت الأرض في تزمامارت في 3 سجون وكان عددهم يقارب 58 ضابطا في مقتبل العمر لتبدأ بعدها حياة أخرى تخلو من الأهل والكرامة والمعرفة والتعامل الحسن والأهم من ذلك هو النور والشمس لم يكونوا يعرفوا الهواء الصحي ولا الشمس إلا عندما يموت أحدهم فيخرجون ليدفنوه ثم يعودون لعتمتهم مرة أخرى وفي هذا يقول بطل الرواية : ( وكان الضوء مريعاً، أقصد مذهلاً، رائعاً، لأنه الربيع. مليت عيني ورئتي ما أمكنها من ذاك النور. وحذا الجميع حذوي. توقف غربي لبضع دقائق عن قراءة القرآن أغمض عينيه وتنشق ملأ رئتيه ثم فتح فمه كأنه يلتهم الهواء. أما الحراس فقد أتاحوا لنا أن نستغل هذا الدفن أكثر مما كنا نفعل ) . كانوا يقدرون الوقت والشهور ليصلوا ويصوموا ولا يملكون إلا لباس واحد ووجبة واحدة تتكون من الخبز والماء فقط ولا يحلقون شعورهم الطويلة ولا يستطيعون الحركة في الزنزانة الضيقة ولا بطانيات في برد الشتاء ولا يستخدمون الأقلام والأوراق ولا أي شيء يجعلهم يحسون أنهم ينتمون لعالم البشر وبتدبير من الله يصل خبر لزوجة أحدهم عن مكان زوجها بعد 11 عاما ويبدأ بعدها الضغط من المنظمات والهيئات الدولية على المغرب لإطلاق سراحهم وبعد 20 عاما يأخذون الأربعة المتبقين من هذا السجن ومن السجون المجاورة واصبح عددهم 28 ناجيا فقط وألقوا بهم في الصحراء بجوار سجنهم ولم تستطع أعينهم تحمل الضوء ثم شاهدوا بأنفسهم – وهم لم يبتعدوا عن السجن بعد – الألات التي تهدم السجن وزرع النخيل قسرا وشجّر المكان لإخفاء معالم الجريمة الشنعاء وليش أشد من الجريمة إلا إنكارها ثم عرض المساجين على الأطباء لإصلاح مايمكن إصلاحه وإخفاء مايمكن إخفاءه ولكن هل يصلح العطار ما أفسد السجن ؟ وعند طبيب الأسنان كان هناك حدث أبدع الطاهر بن جلون في وصفه حيث يقول على لسان سليم : ( فيما كنت أستلقي على كرسي طبيب الأسنان المتحرك , أبصرت شخصاً ما فوقي . من ذاك الغريب الذي يحدق بي ؟ كنت أرى وجهاً معلقاً في السقف . يكشر حين أكشر , يقطب حين أقطب . كان يهزأ بي . لكن من يكون ؟ كدت أصرخ لكني تمالكت نفسي . فمثل هذه التهيؤات معتادة في المعتقل , لكني هناك لم أكن معتقلاً . فكان علي أن أذعن لتلك البداهة المكدرة : إن ذلك الوجه الملثم , المجعوك , المخطط بالتجاعيد والغموض , المذعور المرعب , كان وجهي أنا ) . وفي نهاية الرواية يصف كيف قابل أهله وكيف يحاول العيش في عالم غاب عنه سنوات عديدة عالم لم يعد يعرفه ولا يتأقلم معه ، والآن تحاول الحكومة إرضائهم ودفع تعويضات مالية لهم ! فهل أصبحت كرامة الإنسان تباع وتشترى ؟!
أرسلت فى حلقت في فضائها, مقالاتي
استعداداً للعودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زمن طويل لم أزر فيه مدونتي ولم أضف فيها موضوعا
أعرف أني عاقة بوطني الصغير لكن ظروف الدراسة تحتم علي ذلك
خلال الثلاثة أسابيع القادمة ستكون امتحاناتي النهائية لهذا المستوى
درجاتي الحالية لا تطمن كثيرا لكن الحمدلله على كل حال
أسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يكتب لي النجاح في جميع المواد وجميع الطلاب
سلام لكم إلى أن أعود بإذن الله وأنا ناجحة
أرسلت فى شيء من فضائي
في السجون الناصرية
.
.
عرف عهد عبدالناصر بالقسوة وكثرة السجناء تى قال المصريون : من لم يسجن في عهد عبدالناصر فلن يسجن أبدا ، وقد اشتهرت هذه السجون مثل سجن ليمان طرة وأبو زعبل والقناطر والسجن الحربي والمرج بالقسوة والوحشية والتعذيب لسحب الاعترافات عنوة وقد عرف عن حمزة البسيوني قائد السجن الحربي بتعذيبه للمساجين وكذلك كبيره الذي علمه السحر صلاح نصر رئيس المخابرات وقد نشرت عدة كتب تصف هذه الجرائم الوحشية ، وسأتحدث هنا عن شخصيتين مختلفتين في التوجه والأهمية والجنس جمعهما سياط الجلادين وهما مصطفى أمين مؤسس جريدة أخبار اليوم و الصحفي الوطني المشهور وقد سجن بتهمة التعاون أو التجسس لصالح أمريكا وقد عذب في السجن بطريقة حمزة بسيوني وصلاح نصر وذلك بإطلاق الكلاب المتوحشة المدربة عليه وتعريته من ثيابه وإهانته والضرب المستمر وغيرها من العمليات المهينة للكرامة البشرية وقد دوّن مصطفى أمين جميع هذه الأحداث في مذكرات هربها إلى لندن حيث يقطن توأمه علي الذي قام بنشرها لتفضح تلك الجرائم وهي سلسلة مكونة من خمس كتب حملت العناوين : سنة أولى سجن سنة ثانية ….إلى سنة خامسة سجن وقد ذكر في كتابه سنة أولى سجن وقائع التعذيب وطرق التفتيش وجميع العبارات التي قيلت له وفيها إهانة لإنسانية البشر لم تعرفها دولة كما عرفتها مصر في عهد جمال عبدالناصر الذي طال شره جميع المصريين على اختلاف توجهاتهم سواء كانوا من الإخوان المسلمين أو الشيوعيين أو الصحفيين والمثقفين وطالت الرجال والنساء معا وأشهر السجينات وهي الشخصية الثانية التي نتحدث عنها هي زينب الغزالي صاحبة جمعية السيدات المسلمات التي انضمت فيما بعد للإخوان المسلمين وأصبحت رئيسة قسم الأخوات المسلمات وقامت هي الأخرى بتسجيل أحداث السجن والإستجواب والتعذيب وحتى وقائع المحاكمة وهي نفسها المحاكمة التي حكم فيها على سيد قطب رحمه الله بالإعدام وحكم عليها هي بالسجن لتعاونها مع المرشد الأعلى للإخوان المسلمين حسن البنا رحمه الله بتهمة التآمر على الحكم ومحاولة الإنقلاب على السلطة وفي كتابها ( أيام من حياتي ) ذكرت زينب رحمها الله كيف كانوا يستجوبونها ويشتمونها وهي المرأة الطاهرة وكيف عذبت هذه المرأة بإطلاق الكلاب عليها لتنهش جسدها وكيف يأتي صلا ح نصر بكل صفاقة ليتلو عليها خطابا من رئيسه جمال عبدالناصر بأن تعذب زينب الغزالي تعذيبا يفوق تعذيب الرجال وكيف تحملت بصبر المرأة المؤمنة كل هذا التعذيب والإهانة حتى تم الحكم عليها وكيف سجن معها من النساء أخوات سيد قطب والهضيبي وغيرهم في محاولة لسحب اعترافات من ذويهم .
وهذان الكتابان مثال على التعذيب بأقلام أصحابها أنفسهم وليس رواية عنهم والكتب في هذا المجال كثير وسير أعضاء جماعة الإخوان المسلمين مليئة بأحداث اشنع واقبح ، ولتعرفوا النهاية فقد مات المشير عامر مسموما وقيل عنه أنه انتحر بعد أن عزله عبدالناصر من منصبه أما حمزة البسيوني فقد مات في حادث سيارة شنيع واخترق الحديد جسده ومزق ضلوعه ومات ميتة بشعة وأما صلاح نصر فقد سجن 10 سنوات مع الأشغال الشاقة وقد ذكرت وقائع هذه المحاكمة في نهاية كتاب سنة أولى سجن وقد حوكم بناء على ماجاء في مذكرات مصطفى أمين في هذا الكتاب بعد أن نشر وتم إحضار شهود لإثبات هذه التهم فحكم عليه في عهد السادات كما تم اتهامه في عهد عبدالناصر وحكم عليه مرتين واحدة كانت مؤبدا والأخرى 15 سنة لكن تم الإفراج عنه بمناسبة عيد النصر وتوفي بأزمة قلبية وانطوت بذلك صفحة سوداء في تاريخ مصر نسأل الله ألا تعود ثانية .
.
.
أرسلت فى مقالاتي
بأقلامهم حاربوا العنصرية
عاني السود طوال حياتهم من العنصرية البغيضة في جميع الدول والعصور حتى تاريخنا الإسلامي حدث فيه ذلك بعد أن ابتعد الناس عن الشرع المطهر الذي نادى باعتاق الرقاب وبالمعاملة الحسنة ولا أدل على ذلك من قصائد شاعر العرب – إن صحت التسمية – فقد هجا كافور هجاءً مقذعا ووصفه بالأسود استحقارا له وهجا معه السود كلهم وقد ظهرت في تلك الفترة ظاهرة نادرة وهي إخصاء العبيد .
وفي عصرنا الحاضر عصر حقوق الإنسان والكرامة المكفولة عادت قضية العنصرية ضد السود من جديد اتطفو على السطح فقاوم السود هذه العنصرية مستندين إلى حقوقهم المسلوبة وإلى هيئات حقوق الإنسان والهيئات العالمية وقد حارب كثير من السود في سبيل التحرير ونبذ العنصرية وقد شاركهم بعض البيض في ذلك .
واشهر من حارب في سبيل التحرير هو الرئيس نيلسون مانديلا أول رئيس اسود لجنوب أفريقيا وقد سجن في سبيل هذه الحرية 27 سنة وتكللت نهايتها بالنجاح وعاش البيض والسود في عهده سواسية كمواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات وقد وثّق مانديلا سيرة الكفاح هذه بقلمه في كتابه الرائع ( رحلتي الطويلة من أجل الحرية ) ولا شك من أنها رحلة طويلة قضى بعضا منها في السجن وفي كتابه يفصّل مانديلا حالة السود سابقا وكيف يستولي البيض على مناطقهم ويأمرونهم بالعمل عندهم وكيف أن هذه العنصرية ولّدت شعورا داخليا لدى السود بأنهم الأقل والأدنى ثم ينطلق بنا مانديلا في رحلة طويلة إلى كفاحه وانضمامه للحزب ودخوله في عالم السياسة الكبير والمحيّر ثم بعد ذلك يصف الاحتيالات من قبل الحكومة والتلاعب بالقانون من أجل كبح أي حركة قد تساعد السود على أن يتحرروا وبعد ذلك سنوات سجنه التي تربو على ربع قرن في جزيرة بعيدة وكيف شاهد العنصرية حتى في السجن فالسجناء البيض لديهم مساحة أوسع من الحرية كما أن طعامهم ولباسهم أفضل من السود ولم تتوقف حياته في السجن بل سعى إلى القضاء على هذه العنصرية في السجن وكان له ما أراد وكتب مذكراته خلسة وهربها حتى إذا خرج وبدأ التفاوض معه من جديد عاد وأكمل مذكراته حتى اكتملت واشتهرت هذه المذكرات التي اصبحت كتابا ضخما وترجمت للغات عدة ووثق فيها رحلة كفاح طويلة ليستفيد منها من أراد أن يسر على خطاه .
كتاب آخر أو شخصية أخرى قاومت العنصرية لكن هذه الشخصية لها اعتبارات مختلفة قليلا فهي تعيش في بلد العنصرية أو بلد الحرية كما تسمى ويشير إليها ذلك التمثال المسمى بتمثال الحرية فأمريكا كانت من أكثر دول العالم عنصرية والإعتبار الآخر هو أن الشخصية هذه مسلمة وقد قيّد أليكس هالي سيرة هذه الشخصية في كتابه ( مالكوم اكس : سيرة ذاتية ) وقد كتبه مرويّا عن مالكوم إكس نفسه أو الحاج مالك الشماز كما سمى نفسه وقد بدأ بسيرة مالكوم منذ الصغر فقد عاش في وقت من أشد الأوقات على السود وقد قتل والده على يد البيض لأنه من دعاة نبذ العنصرية ثم عاش مالكوم حياة ضائعة طوال مراهقته فالفقر والجهل يولّدان الجريمة ةهكذا دخل مالكوم اكس السجن لجرائم أخلاقية ولحيازة المخدرات ليعرف هناك عن منظمة أمة الإسلام التي أخذت من الإسلام اسمه فقط لتقول له إن الإسلام هو الدين الطبيعي للرجل الأسودوأنه الأصل والأبيض اقل شأناً واعتنق مالكوم هذه الفكرة طويلا وحارب من أجلها بعد خروجه من السجن الذي قضى فيه عقدا من الزمان وعمل بكل إخلاص لهذه المنظمة طيلة اثنتي عشرة سنة كان فيها وجها بارزا من وجوه المنادين بتحرير السود حتى كانت تلك النقلة الكبيرة في حياته وهو طرده من المنظمة ثم ذهابه للحج ومعرفته بالدين الصحيح وأنه لا فرق فيه بين أبيض ولا اسود ثم عاد إلى أمريكا وقلبه مطمئن بالإسلام وفي إحدى خطبه وقبل أن يبدأ اخترقت جسمه 6 رصاصات كانت كفيلة بأن تودي بحياته وكتب أليكس هالي تفاصيل الحادثة في الفصل الأخير من الكتاب ليسدل الستار بعدها على شخصية كانت من أعظم الشخصيات وأكثرها تأثيرا على السود في أمريكا بعد مارتن لوثر كنغ وقد ذكرت مترجمة الكتاب شيئا عن شهرة هذا الكتاب في أمريكا وأهميته عند المهتمين بهذه القضية وغيرهم .
وفي الأدب صدرت روايات تحدثت عن العنصرية زكانت الموضوع الأساسي والمحرك الرئيسي للرواية مثل رواية كوخ العم توم الرواية التي كانت شرارة لانطلاقة حرب تحرير العبيد عام 1861 وقد استطاعت الكاتبة هرينيت بتشر ستو أن تلفت انتباه الناس لمعاناة السود وتستعطف قلوبهم على الأحوال غير الإنسانية التي يعيشونها وجعلت تحرير العبيد قضية مهمة بل ومقدسة عندها وقد دعاها الرئيس لنكولن إلى زيارته في البيت الأبيض بعد انتهاء الحرب التي خلفت ستمائة ألف قتيل وعندما رآها وكانت نحيفة جدا وضيئلة قال عبارته المشهورة : إذن أنتِ هي المرأة الصغيرة التي اشعلت حربا كبيرة في البلاد . فقد سردت المؤلفة معاناة العم توم وكيف تم بيعه على يد تجار الرقيق ثم مايعانونه من وحشية وضرب فأثارت بذلك الراي العام وأصبحت رمزا للمحبة وكذلك رواية ذهب مع الريح لمارغريت ميتشيل وقد تكلمت فيها عن الحرب والعبودية وكيف قتل أحد البيض اسودا لأنه أهان أمرأة بيضاء !!
ويبدو أن هذه الشخصيات وهذه الأقلام أتت ثمارها أخيرا
أرسلت فى مقالاتي
Yes , You Can
وانتصر أوباما وأصبح أول رئيس أسود في البيت ألأبيض
حقيقة خيّب أوباما توقعاتي فلم أتوقع أن ينتصر أوباما الأسود او نصف الأبيض على الأرستقراطي ماكين الذي قد شارك في حرب فيتنام
ظننتها تمثيلية تقوم بها الولايات المتحدة لتثبت للعالم أنها ديموقراطية بعد الفضائح التي جاء بها المدعو بوش جعلت الكثير يشكك في هذه الديموقراطية وأنا منهم
كنت أقول أنه في حالة الكلمة الفصل سينتصر ماكين الأبيض فهل تخلصت أمريكا من العنصرية فعلا أم أنها بلد ديموقراطي يسعى للتغير كما هو شعار أوباما الإنتخابي
أسئلة تحيرني هل استطاع الشعب الأمريكي أن يرى مصلحته ويقضي على العنصرية التي كنا نعتبرها عيبا في حق بلد كأمريكا ونسخر منه ليل نهار ونحن نعاني أبغض من عنصريتهم ؟ هل استطاعوا وهم أعراق وأديان مختلفة أن ينبذوا العنصرية ونحن نرزح تحت وطأتها ؟ نحن الذين لدينا دين يحكمنا وخرج الإسلام من أرضنا لدينا عنصرية تفوق أمريكا ملايين المرات فمتى سيحدث التغيير؟
شيء آخر هل أمريكا فعلا هي الدولة الأفضل لمواطنيها ؟ أمريكا التي قالت أنه لن يحكمها أسود ولا أمرأة ولا يهودي تنافس المرأة والأسود بداية ثم أصبح الرئيس أسود ومن أصول مسلمة لأن الشعب اختاره فهل مازالت أمريكا الدولة الديموقراطية العظمى في العالم ؟ الأيام حبلى وأوباما لم يمسك المنصب بعد فقد يغتال وتذهب كل هذه الأمور سدى لكن في النهاية الشعب قال كلمته واختار رئيسه وجددت أمريكا كما تقول الصحف شبابها
تحياتي لمن يقرأ (( دعوها فإنها منتنة )) وسلامي لبلد الحرية والديموقراطية
أرسلت فى شيء من فضائي

